محجوب العوني لـ”الصباح نيوز”: بؤر لأوميكرون وحالات أفقية.. ويجب دعم التقطيع الجيني

4

عاد الوضع الوبائي، لينذر بالخطر، مرّة أخرى، ذلك أن عدد الإصابات اليومية شهد إرتفاعا كبيرا حيث أصبح بالآلاف، أرقام كبيرة تثير المخاوف جديا، بعد فترة “الإستراحة” الوقتية خاصة من ناحية إنتشار “أوميكرون” الذي قد يشعل جميع الأضواء الحمراء.

وفي هذا الصدد، قال عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، محجوب العوني في تصريح لـ”الصباح نيوز” أن الوضع الوبائي في إرتفاع تصاعدي بشكل يومي.

وبرّر العوني ذلك إلى تواجد مُتحوّر “أوميكرون” الذي لديه خاصية تُميّزه وهي قدرته على سرعة الإنتشار، على أن “دلتا” بدورها لا تزال متواجدة في تونس، ولم تغب نهائيا.

وبيّن العوني، أنه بما أن نسبة التحاليل الإيجابية من إجمالي عدد التحاليل المنجزة قد تجاوزت عتبة 5 بالمائة فإن هذا يجلب الإنتباه ويجعل الوضع يتطور أكثر.

وبخصوص القفزة المُسجّلة في عدد الإصابات والتي قاربت 3000 إصابة، أوضح مُحدّثنا أن ما يهم أكثر، هو أن نسبة التحاليل الإيجابية مرتفعة وهي في حدود 9.74 بالمائة وفق آخر تحيين لوزارة الصحة، على أنه عادة كلما كان عدد التحاليل المنجزة أكبر كلما يكون عدد الإصابات أكبر.

وأكد العوني أن متحوّر “أوميكرون” بصدد الإنتشار أكثر فأكثر بسبب الاحتفالات برأس السنة الإدارية، والإكتظاظ في مختلف وسائل النقل والعودة المدرسية والجامعة، مُشيرا إلى أن هذه المؤشرات الخاصة بالإحتفالات والتنقل بين الجهات بدأت قبل 10 ايام أي منذ 25 ديسمبر، ومن الطبيعي أن ينتج عنها خلال هذه الأيام إرتفاع في عدد الإصابات.

وكشف العوني عن وجود بؤر لـ”أوميكرون” في تونس الكبرى وصفاقس والمهدية، وبيّن أنه لم يعد حاليا الحديث عن حالات وافدة فقط، بل توجد بعض الحالات الأفقية، والتي تعمل فرق تابعة للمرصد ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻸﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪﺓ، على عين المكان على التقصّي حولها ومتابعتها للوصول إلى مصدر العدوى في كل مرّة.

وفيما يتعلّق بالفترة القادمة، أفاد عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، أنه إذا كنا سنسير في نفس التوجه، فإنه سيتم تسجيل أعداد هامة وكبيرة من الإصابات بـ “أوميكرون” دون إصابات خطيرة كبيرة، أو أعداد مرتفعة من الوفيات، على خلفية التقدّم الكبير في نسق التلاقيح ومع وجود جرعة “التعزيز”.

هذا وشدّد العوني على ضرورة إحترام البروتوكولات الصحية خاصة إرتداء الكمامات، ودعم التقطيع الجيني للوقوف على عدد الإصابات بـ”أوميكرون” ونسبتها.

درصاف اللموشي


أكمل قراءة الخبر على صفحة المصدر: موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...