سامي الطاهري: “اعتبار 14 جانفي انقلابا هو طرح انقلابي”

0

أكد سامي الطاهري الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل أن اعتبار 14 جانفي انقلابا هو طرح انقلابي في حد ذاته.

وذكر في تدوينة على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” أن هذا الطرح يريد “بوعي (وانساقت إليه بعض الاطراف عن جهل وقصور في التحليل)، الرجوع إلى الوراء مستعملا خطابا تحقيريا (ثورة البرويطة..تقوية شعور الندم إزاء تفاقم الأزمات وتعدد الانتهاكات وضعف الدولة وتواصل الاضطرابات والفوضى والانفلات وفي المقابل إشاعة شعور الحنين إلى حكم بن علي وتقديمه على أنه بديل لتحقيق الاستقرار) والتركيز على نظرية المؤامرة واعتبار ما حصل إنما هو تخطيط مخابراتي ضمن برنامج عام وضعته الدول الامبريالية”.

وقال الطاهري إن كل تلك الدول قد فوجئت بما وقع في تونس وظلت تدعم بن علي ونظامه القمعي إلى يوم 13 (العرض الذي قدمته وزيرة الدفاع الفرنسية الى بن علي بإرسال طائرات محملة بالغاز المشل للحركة وقد تكون فعلت ذلك..حالة الترقب في السفارات الغربية وفي الإعلام الغربي..قرار قيادات النهضة  اعتماد سياسة انتظارية ومتابعة الوضع وعدم العودة إلى تونس إلى حدود اواخر فيفري).

وأشار في ذات المنشور إلى أن ما أسماه “هذه القوى الامبريالية” “قد تداركت بعد ذلك..وبدأ التخطيط إلى مرحلة أقل كلفة عل مصالحها”.

وتساءل الطاهري قائلا “لماذا لم تذهب الثورة إلى أقصى مداها؟ أين مواطن الخطأ ليتمكن الإسلام السياسي والتحالف الرجعي من اختطافها والانقضاض عليها والحال أنه لم يشارك في الثورة ولم يدفع إليها لأنه كان يشتغل على استرتيجية التفاوض مع بن علي ووضع ترتيبات المصالحة والتطبيع معه ؟ هل استفادت القوى الوطنية من الوضع الثوري الذي وفرته هبة 17 ديسمبر 14 جانفي؟… هل كان يكفي وجود قيادة ميدانية لإنجاح ثورة؟ أي أفق لما بعد العشر سنوات التي مرت؟”

وشدّد الطاهري على أن هناك أسئلة أخرى كثيرة أصبح لزاما طرحها بعد 10 سنوات من التيه، وفق قوله.


أكمل قراءة الخبر على صفحة المصدر: موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...