ربما يكون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هو المرشح الأوفر حظا للفوز بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي تجري على جولتين بدأت الأولى اليوم الأحد وستجرى الثانية يوم 24 من الشهر الجاري.

وفيما يلي نظرة على أبرز التصورات أو السيناريوهات للجولة الثانية الحاسمة من الانتخابات، بحسب تقرير لوكالة “رويترز”.

تعتبر لوبان أقرب المرشحين لمواجهة ماكرون في الجولة الثانية، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى ارتفاع أسهمها، حيث لم تعد على نفس خطابها الحاد وباتت توجه للناخبين رسالة بسيطة وهي ” سأعيد الأموال إلى جيوبكم”.

إلى ذلك، أشارت تقييمات لوبان إلى أنها نجحت في تبديد الصورة التي تشيطن حزبها اليميني المتطرف دون تغيير برنامجه الأساسي المناهض للهجرة.

وأظهرت الاستطلاعات أن ما يصل إلى 23 بالمئة من الناخبين يعتزمون التصويت لها في الجولة الأولى.

وعند الوصول لجولة إعادة أمام ماكرون، كشفت استطلاعات الرأي إلى أنها يمكن أن تحصل على ما يصل إلى ما بين 47 بالمئة و48.5 بالمئة، مما يجعل الفوز تحت رحمة هامش الخطأ الإحصائي.

كذلك، قد يتسبب الممتنعون عن التصويت والناخبون المترددون في مفاجأة.

فيما يحل مرشح اليسار المتشدد جون-لوك ميلونشون ثالثا في استطلاعات الرأي ويواصل التقدم حيث يأمل أنصاره في حدوث طفرة.

فمع اقتراب الحزب الاشتراكي، الرمز التقليدي لتيار يسار الوسط، من فقدان البوصلة ومعاناة حزب الخضر في حشد قاعدة دعم واسعة، يناشد ميلونشون الناخبين اليساريين الالتفاف حوله.

وهو الآن يحصل على ما بين 14 و17 بالمئة في استطلاعات دعم الناخبين مقابل ما بين تسعة وعشرة بالمئة في يناير كانون الثاني للجولة الأولى.

في حين تتوقع استطلاعات الرأي أن يهزمه ماكرون بسهولة إذا وصل للجولة الثانية.

إلى ذلك، شهد السباق الانتخابي هزة في المراحل المبكرة بسبب صعود نجم إيريك زيمور العام الماضي، وهو من نجوم البرامج الحوارية.

وفي العام الماضي، توقعت بعض استطلاعات الرأي وصول زيمور للجولة الثانية، لكن دعمه تراجع بعد أن وجد صعوبة في صياغة أفكار تتجاوز الهجرة والأمن وبعدما أضرته تصريحاته بشأن روسيا.

لكن استطلاعات الرأي تظهر الآن فوزه بنسبة تتراوح بين 9 و11 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى، بفارق كبير عن لوبان وميلونشون.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن ماكرون سيهزم زيمور بأريحية إذا واجهه في جولة ثانية.

في موازاة ذلك، فازت رئيسة منطقة باريس الكبرى فاليري بيكريس، التي تصف نفسها بأنها خليط من مارغريت تاتشر وأنجيلا ميركل، ببطاقة الترشح عن حزب الجمهوريين المحافظ في ديسمبر كانون الأول، مما أعطاها دفعة في استطلاعات الرأي.

غير أن حملتها شهدت تعثرا، إذ تجد صعوبة في تقديم نفسها على أنها مختلفة عن ماكرون، في حين تواجه البرامج القومية التي يطرحها منافسوها من تيار اليمين المتطرف.

وكشفت أحدث استطلاعات الرأي الأخيرة فوزها بما بين ثمانية وعشرة بالمئة فقط من الأصوات في الجولة الأولى.

وأما السيناريو غير المرجح كثيرا بحسب مراقبين، فهو فشل ماكرون في بلوغ جولة الإعادة المقررة في 24 أبريل، حيث لم يشر أي استطلاع رأي إلى ذلك.

يذكر أن 48,7 مليون ناخب فرنسي دعوا للتوجه اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع اعتباراً من الساعة 06:00 بتوقيت غرينتش لاختيار مرشحَين رئاسيين نهائيَين من بين الـ 12، سيتواجهان في الدورة الثانية في 24 أبريل.

ووصلت نسبة المشاركة في الانتخابات حتى ظهر اليوم 25 في المئة، بحسب مراسل العربية/الحدث.

source

Loading...
You May Also Like

رئيس الصين عن حرب أوكرانيا: الوضع مقلق جدا

دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ الثلاثاء إلى “أقصى درجات ضبط النفس” في…

وزير خارجية الصين: مستعدون للوساطة بين روسيا وأوكرانيا لحل الأزمة

ودعا وانغ يي “للعمل معا لتجاوز هذه الأوقات الصعبة”. وقال إن “تعددية…

وزير خارجية أوكرانيا يصل تركيا تمهيداً لبدء محادثات مع نظيره الروسي

وصل إلى أنطاليا في تركيا كل من وزيري خارجية روسيا وأوكرانيا لبدء…

موراي يتبرع بدخله السنوي لصالح أوكرانيا

قرر نجم التنس الاسكتلندي أندي موراي المصنف الأول على العالم سابقا التبرع…