“بعد 28 عاما”.. عودة سينمائية مختلفة إلى عالم الزومبي

222

في عالم ما بعد الكارثة، لا يسيطر الفيروس وحده على المشهد، بل تحضر الأساطير والانهيارات النفسية كمحركات أساسية للسرد، ما يجعل من الفيلم تجربة سينمائية نابضة بالحيوية ومفعمة بالحزن.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم


المصدر

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...