طارق بن زياد لم يحرق سفنه لأنه أذكى من ذلك

202

تذهب الغالبية الساحقة من الباحثين الإسبان اليوم إلى أن قصة إحراق طارق بن زياد للسفن لا تعدو كونها خبرا أدبيا أسطوريا أُضيف لاحقا إلى روايات فتح الأندلس.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم


المصدر

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...