خلال العقدين الماضيين، وجهت دولة الاحتلال اهتمامها نحو التقنيات العسكرية المتطورة، وبرمجيات التجسس السيبراني. ووفرت فضاء لاختبار هذه البرمجيات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل بيعها عالميا.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر
—
المصدر