حتى لا يفوت أبناءهم ركب التعليم، تطوع سودانيون وحوّلوا بيوتهم إلى مدارس منزلية وفتحوا أبوابها أمام أبناء النازحين لاستكمال تعليمهم والتغلب على آلة الحرب التي دمرت مدارسهم وشردتهم وفرقتهم عن معلميهم.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر