أكّدت الانتخابات أن رهان الرئيس بوكيلة، المتمثل في تحقيق الأمن للسلفادوريين، مهما كان الأسلوب، كان الورقة الرابحة التي ضمنت فوزه بفترة رئاسية ثانية، وتحوّل بها لمدرسة حُكم في عيون الشعوب اللاتينية.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر