أما آن للجفاء المغربي الجزائري أن يهدأ؟

رغم الجفاء بين البلدين، فلم تنطفئ جَذوة الأمل، والدليل هو نداء لويزة حنون، ونداءات مماثلة، أسمعها هنا في بلدي، وإن كانت خافتة، لا تكاد تُبِين. مازالت هناك مساحة للعقل والرّوية، ولا تزال.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم


المصدر