يعيش عمال غزييون، انقطعت بهم السبل بالضفة الغربية، أول رمضان بين بعد عن الأهل وافتقاد للعمل، يحاولون الاتصال بذويهم للاطمئنان عمن تبقى منهم، جراء القتل والتهجير والتجويع، ويسألون لتخفيف الجراح .
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر
—
المصدر