بعد مرور نحو 6 أشهر على كارثة الفيضانات التي ضربت الشرق الليبي، بدأت مدينة درنة تلتقط أنفاسها، ويمارس سكانها شيئا مما كانوا عليه قبل سبتمبر/أيلول الماضي، وأصبح من الممكن إحصاء حجم الأضرار الحقيقي.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر
—
المصدر