حراك طلابي غير مسبوق ومتواصل في الولايات المتحدة الأميركية، فتح باب التساؤلات على مصرعية أمام النتائج المتوقعة، ولو على المدي البعيد، مع تمدد موجات «ربيع الجامعات» من لوس أنجلوس إلى نيويورك وواشنطن، مرورا بأوستن وبوسطن وشيكاغو وأتلانتا.
قناة إخبارية تنويرية
—
المصدر