عشرة أيام من النار واللهب والدمار في جباليا، رائحة الموت حلت محل نفحات البخور والورس المسافر عبر القرون، في بلدة كانت منذ الأزل إحدى وجنات الشمس المتوردة، وواحدة من مشارق أنوار الحضارة والعمران.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر
—
المصدر