قالت لوفيغارو إن مقربين من الأسد يحاكمون اليوم غيابيا في حالة هي الأولى من نوعها في فرنسا، بتهمة قتل مواطنيْن مزدوجي الجنسية، بالعقد الأول من القرن 21، مما سيفضي لعواقب قانونية وسياسية مهمة.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر
—
المصدر