بعد اندلاع أعمال الشغب في كاليدونيا الجديدة ضد فرنسا، يبدو أن جمر المظالم الذي أشعل النيران ضد باريس طوال العقود الماضية لا يزال متأججا تحت الرماد، مهددا نفوذ باريس في منطقة غرب المحيط الهادي بأسرها.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر