منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة برز اسم دولة قبرص كلاعب رئيسي في ملف المساعدات الإنسانية، ولكن التعاون الإنساني تطور إلى آخر عسكري مع تل أبيب ما أغضب -على ما يبدو- حزب الله الذي هدد عبر أمينه العام حسن نصر الله باعتبار قبرص طرفا في الحرب مثلها مثل إسرائيل،، ما يطرح تساؤلات حول مدى جدية هذه التهديدات؟ وهل الحزب مستعد وقادر على شن حرب عابرة للبحار؟ وهل كون قبرص عضوا في الاتحاد الأوروبي يغير من المعادلة في شيء؟ ولماذا تلجأ إسرائيل إلى إجراء مناورات ومحاكاة عسكرية على بعد 260 كيلومترا من لبنان التي تقع على بعد ذراع واحد من حدودها؟.
قناة إخبارية تنويرية
—
المصدر