رغم سحبه قانون المالية بعد احتجاجات دامية، يبدو أن الرئيس الكيني وليام روتو سيجد نفسه أمام تحديات جديدة تتطلب حلولا سريعة، أهمها إيجاد بديل لتعبئة موارد الدولة ورأب الصدع الذي بدأ يظهر في حكومته.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر
—
المصدر