على وقع ضغوط من الداخل والخارج على طرفي الصراع .. تأرجحت مساعي التهدئة ما بين الدوحة والقاهرة بحضور أميركي نشط .. أملا في اختراق يفتح الطريق نحو إبرام اتفاق يكتب نهاية الحرب في قطاع غزة. لكنَ تحقيقَ ذلك الأمل يبقى رهنَ تجاوزِ نقاط خلافية .. يقول الطرفان إنها لا تزال قائمة.
قناة إخبارية تنويرية
—
المصدر