تقف الإسكندرية عند مفترق طرق بين ترام عتيق يسكن هويتها منذ ستينيات القرن التاسع عشر، وقطار خفيف تعلق عليه آمال الخلاص من الزحام. وفي الانتظار يحلم أهل المدينة بغد أكثر كفاءة لا يجرد مدينتهم من روحها.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر