لا يجد البسطاء من يحميهم، ولا يتورعون بضعفهم وحاجاتهم الإنسانية عن الاستسلام لـ”إبستين” و”راسبوتين”. ورغم مرور قرن من الزمان على غياب الأخير، فإن ثمة حاجة موضوعية لوجوده واستحضاره إلى جوار قرينه.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر
—
المصدر