“نحن هنا، فوق ترابنا، أنصاف أجساد لكن بهامات تلامس السماء. قد نخسر ساقا أو بيتا، لكننا لن نخسر إرادتنا”، في عزيمة قلّ نظيرها أعاد أبو جمال رفقة ابنه تدوير حطام منزله ليصنع مأوى يقيه التشرد بعد الحرب.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر