يقف مجلس التعاون اليوم أمام مفترق طرق تاريخي لا يحتمل التأجيل أو الحلول الوسط. فإما أن يتحول إلى كتلة إستراتيجية تمتلك أدوات الردع الجماعي وتفاوض القوى الكبرى من موقع الندية، أو أن يبقى إطارا تنسيقيا.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر