أجندة 2030 لم تَفشل بعد، غير أنها على وشك أن تختزل في أرقام ومؤشرات لا تعكس تماما الواقع. والمنطقة العربية أمام خيارين: استقبال التقييم النهائي كحكم يتلى عليها، أو تحويله إلى لحظة تموقع كبرى.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر
—
المصدر