تبرز الحاجة اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، لقراءة سعيد وإعادة قراءته، لا لتمكين جيل جديد من المفكرين النقديين فحسب، بل وأيضا لاستشراف الجيل القادم من المعارك- الفكرية والأخلاقية والسياسية- التي نواجهها.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر