لا تزال أمريكا القوة الأولى عالميا، لكنها في نظر واشنطن بوست والإيكونوميست تواجه انقساما داخليا وتراجعا نسبيا في هيمنتها، ما يجعل الذكرى الـ250 للاستقلال اختبارا لمستقبل الديمقراطية والنفوذ الأمريكي.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر