تحولت لجان الثانوية العامة في مصر من التوتر لساحات زغاريد ودموع وفرح، لكن وراء مشاهد الاحتفال ووقائع الوفاة المؤلمة يختبئ سؤال ثقيل عما تفعله “المحطة الفاصلة” بالأعصاب والقلوب في موسم الامتحانات.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر
—
المصدر