تبغ وقهوة وقلم رصاص.. هكذا كتب فواز حداد تاريخ سوريا الحديث
اثنتا عشرة سنة بعيدا عن دمشق لم تكن كافية ليشعر فواز حداد بثقل الغربة؛ فالكتابة أبقته في وطنه، والقراءة ملأت فراغه، وشخصيات رواياته جعلت دمشق حاضرة معه أينما حل.
الجزيرة نت: آخر أخبار اليوم حول العالم
—
المصدر